وزارة الدفــاع العراقيــة
تاريخ أخر تحديث الموقع:- [ 2017-05-26 ]
روابط مهمة
الفصل السابع

                                              الفصل السابع 

 هكذا يُطلق على أحد بنود العقوبات التي فرضت على العراق جراء التصرفات الطائشة للنظام البائد إبان غزوه لجارته الكويت وقد نتج عن هذه العقوبات عزل العراق سياسياً واقتصادياً ودولياً حيث اعتبر مهدداً للأمن الدولي ودولة معتدية لا تعترف بالمعايير والاتفاقات الدولية التي نصّت عليها الأمم المتحدة كما انه جرّد العراق من ثقة المجتمع الدولي به ومن ثم ادّى ذلك الى تكبيد البلاد الخسائر الاقتصادية الجسيمة وجعل العراق يعاني من حصار شديد أحرق الأخضر واليابس وكلفه سنين عجاف لم تمر على بلدٍ آخر من قبل.

 

لقد حُرِمَ العراق بموجب هذا الفصل من التعامل مع الشركات الرصينة التي لا تبرم عقوداً مع الدولة المتعرضة للعقوبات الدولية وحُرم من استيراد بعض المواد الأساسية لصحة المجتمع وتعليمه لأنها قد تكون ذات استخدام مزدوج. أي يمكن ان تدخل في صناعة الأسلحة بالرغم من انها ذات طابع مدني، ولهذا نجد العديد من الحالات المرضية لا يمكن علاجها داخل العراق بسبب عدم توفر مثل هذه الاجهزة او العلاجات وعدم توفر الكوادر المدربة عليها.. كما ان هذا الفصل جمّد اموال طائلة وجعل عليها وصاية دولية حرمت العراق من انجاز العديد من المشاريع التي تخدم المواطن.

 

الا ان نجاح الحكومة المنتخبة في مساعيها لرفع العراق من طائلة البند السابع واثباتها بأن هذا البلد هو عراق جديد ديمقراطي يؤمن بالحريات لا يعتدي على الآخرين ولا يتدخل في شؤونهم الداخلية مثبتاً للعالم بأنه عراق يتجه نحو البناء والاعمار.. بناء الانسان الحضاري الذي يواكب التطور والازدهار العالمي، وإعمار ما خلفه النظام الظالم من تركة ثقيلة وبنى تحتية شبه معدومة لا ترتقي لدولة غنية بمواردها المادية والبشرية..

 

اليوم وبعد نجاح الدبلوماسية العراقية في إثبات أحقية العراق بالتحرر من هذا الفصل وبعد التصويت بالإجماع من قبل اعضاء مجلس الامن الدولي على هذا القرار نجد أنفسنا امام أفق واسع رحب من اجل تطور وبناء العراق والانفتاح على العالم بأسره سياسياً واقتصادياً وإعادة بلدنا الى مكانته الطبيعية باعتباره قطب الرحى ومحور العالم وعلينا جذب الاستثمارات الكبيرة التي تخدم الوطن وتدفع به نحو الأمام وكذلك التعامل مع الشركات الرصينة القادرة على تنفيذ المشاريع الكبيرة التي تساعد على التقليل من معاناة المواطنين ونحن بدورنا كعراقيين نشكر جميع الجهود المبذولة من اجل إكمال السيادة ونشكر كل من أسهم بهذا النصر الكبير داعين الله العزيز القدير ان يوفق الجميع لخدمة هذا البلد العزيز.. كما نقدم أجمل التهاني الى ابناء الشعب العراقي الكريم بهذا الانتصار آملين ان يكون هذا النصر تعزيزاً للوحدة الوطنية التي يتحلى بها هذا الشعب.


نشرت بتاريخ: 02-03-2015 | مجموع القراءات: 2743

[ رجوع | الصفحة الرئيسية | أعلى ]

 

Untitled Document